logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 30 يناير 2026
05:59:00 GMT

الفشل المتكرر للموساد وعمق المخزون الفكري الإيراني

الفشل المتكرر للموساد وعمق المخزون الفكري الإيراني
2026-01-14 15:55:06
الاعلامي خضر رسلان.        

 منذ سنوات، تحاول “إسرائيل” وحلفاؤها الغربيون التعامل مع إيران بوصفها ساحة قابلة للاختراق، مستخدمين أدوات متعددة من العمل الاستخباراتي والاغتيالات إلى الحرب النفسية والضغط الاقتصادي. إلا أن الحصيلة المتراكمة تكشف عجزًا واضحًا عن تحقيق اختراق حاسم أو إحداث تصدّع داخلي قادر على تغيير مسار الدولة. هذا الفشل المتكرر لا يمكن تفسيره فقط بسوء تقدير أمني أو إخفاق عملياتي، بل يعكس خللًا أعمق في فهم طبيعة المجتمع الإيراني وبنيته الفكرية والوجدانية.
تعتمد كثير من التحليلات الخارجية على مقاربة إيران من زاوية المؤشرات الاقتصادية وحدها، باعتبار أن التضخم والعقوبات والضغوط المعيشية كفيلة بتفكيك الداخل. هذه القراءة، على تأثيراتها الجزئية، تبقى قاصرة، لأنها تفصل الاقتصاد عن منظومة القيم والهوية والوعي التاريخي التي تحكم السلوك الجمعي. في الحالة الاسلامية الإيرانية، لا يتحول الضغط تلقائيًا إلى تمرّد، بل غالبًا ما يُعاد تفسيره بوصفه استهدافًا للمنظومة العقائدية التي قامت على أساسها الثورة ، ما يبدّل نتائجه السياسية والاجتماعية.
من هنا، يبدو الفشل المتكرر للموساد نتيجة مباشرة لجهله بهذه الطبقة العميقة من الواقع الإيراني. فالعمليات الاستخباراتية، مهما بلغت دقتها، تصطدم بجدار غير مرئي يتمثل في مجتمع يمتلك مخزونًا فكريًا متراكمًا، يجعل من الاختراق مهمة شبه مستحيلة. كل اغتيال أو اختراق أمني قد يحقق صدمة آنية أو ضجيجًا إعلاميًا، لكنه يعجز عن المساس بالأساس الذي يقوم عليه التماسك الداخلي.
أحد أبرز عناصر هذا المخزون، وأكثرها تجاهلًا في التحليلات الغربية، هو الولاء الوجداني العميق لمدرسةأهل بيت النبي محمد (ص ). هذا الولاء لا يُختصر في بعد ديني أو طقوسي، بل يشكل قوة نفسية وأخلاقية فاعلة تضبط السلوك الجماعي في لحظات التهديد القصوى. كثيرون يخطئون حين ينظرون إلى هذا العامل بوصفه مجرد عاطفة أو خطاب تعبوي، فيما تُظهر التجربة الإيرانية أنه طاقة وجدانية قادرة على مواجهة أقوى الانفعالات الإنسانية، من الخوف واليأس والغضب، وتحويلها إلى صبر وثبات واستعداد للمواجهة.
الرمزية المرتبطة بأهل البيت، ولا سيما البعد الحسيني، تحتل موقعًا مركزيًا في الوعي الجمعي الإيراني. فهي لا تُستحضر بوصفها ذكرى تاريخية، بل كمنظومة قيم تحكم الموقف من الظلم والاستهداف الخارجي. في هذا الإطار، يصبح الدفاع عن الدولة والنظام، في لحظات الضغط، جزءًا من الدفاع عن الهوية والكرامة، لا مجرد اصطفاف سياسي عابر. هذا ما يمنح النظام درعًا حاضنًا من الداخل، لا يلغي النقد أو التباينات، لكنه يمنع تحويل الأزمات إلى أداة تفكيك.
إلى جانب البعد العقائدي، يستند هذا التماسك إلى وعي حضاري وتاريخي عميق. فإيران دولة ذات ذاكرة طويلة في مواجهة التدخلات الأجنبية، ما رسّخ في وعيها الجمعي قناعة بأن التراجع تحت الضغط لا يوقف الاستهداف، بل يفتح الباب أمام مزيد من الهيمنة. كما أن تجربة ما بعد الثورة، بما حملته من صدامات مستمرة، أسهمت في بناء مناعة اجتماعية ترى في الصمود خيارًا عقلانيًا قبل أن يكون موقفًا أيديولوجيًا.
في ضوء ذلك، تبدو محاولات الموساد وحلفائه محكومة بسقف محدود من النتائج. فالتركيز على الأدوات التكتيكية يغفل أن المعركة الحقيقية تُخاض في مستوى أعمق، هو مستوى الوعي والهوية. وكلما اشتد الضغط الخارجي، غالبًا ما يلتقي هذا الضغط مع وعي جمعي مقاوم، فيتحول من عامل إضعاف إلى عنصر توحيد داخلي.
خلاصة القول إن الفشل المتكرر للموساد في إيران ليس حدثًا عابرًا، بل تعبير عن حدود القوة الاستخباراتية عندما تواجه مجتمعًا يمتلك مخزونًا فكريًا وعقائديًا متينًا. في الحالة الإيرانية، لا يُحمى النظام بالأجهزة والسلاح وحدها، بل بمجتمع يشكل خط الدفاع الأول، حيث يتحول الولاء الوجداني والوعي التاريخي إلى حصن داخلي يجعل من كل محاولة اختراق رحلة فشل تبدأ قبل أن تصل إلى العمق
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
عدوان الضاحية رسائل في اتجاهات متعددة
محكمة الجنايات الدولية ودورها في فضح الجرائم الإسرائيلية تحول نوعي في ميزان القوى وتضامن دولي مع الشعب الفلسطيني
عام على الرحيل
التحوّل الأخطر في خطاب «حزب الله»!
تظاهرات النازحين: انتشار أمني ـ سياسي... والمقاربة المختلفة بين برّاك وعيسى
ناصر قنديل : اتفاق في غزة بعد لبنان والحرب الوجودية
الجمهورية _جوزف القصيفي نقيب محرري الصحافة:جوزف القصيفي نقيب محرري الصحافة
احتواءُ السلاح لا يلبّي المطلوب
الصراع السياسي يعطّل قدرة النواب على إيجاد حل للانتخابات
انقسام حول سبل المواجهة: «آلية الزناد» تشعل جدلاً إيرانياً
نتنياهو يصوّب على «حل الدولتين» بشعار: إسرائيل الكبرى!
مسرحية قواتية - كتائبية
مواجهات ضارية وخمسة قتلى إسرائيليين: المقاومة تمنع تقدّم العدو في الخيام وبنت جبيل والبياضة
الخطة الكاملة كما وردت في موقع “أكسيوس” «منطقة ترامب الاقتصادية»… الخطة الأميركية الجديدة لجنوب لبنان..
التهويل الأميركي مستمرّ: تلبية طلبات العدوّ أو توسيع العدوان
افتحوا المعابر وهيئوا الحدود‘ فصبر اليمانيين قد نفد!
محمد خواجوئي: إيران تستشرف «فوضى» في سوريا: أميركا وإسرائيل «واهمتان» بضعفنا
تفاصيل عروض الغربيّين وكيف يتصرّف جعجع والصحناوي أميركا للبنان: وقف العداء لا الحرب فـقط!
لا للدولة البوليسية
نائب مدير المخابرات السورية في لبنان.. أي دورٍ لخالد الأحمد؟
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث